العلامة المجلسي
324
بحار الأنوار
بعدك ؟ قال : عدد الأسباط وحواري عيسى ونقباء بني إسرائيل ( 1 ) . 182 - الكفاية : أبو المفضل والمعافا بن زكريا والحسن بن علي الرازي جميعا عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن عيسى ، عن أحمد بن منيع ، عن يزيد بن هارون قال : حدثنا مشيختنا وعلماؤنا عن عبد القيس قالوا : لما كان يوم الجمل خرج علي بن أبي طالب حتى وقف بين الصفين وقد أحاطت بالهودج بنو ضبة فنادى : أين طلحة وأين الزبير ، فبرز له الزبير فخرجا حتى التقيا بين الصفين ، فقال : يا زبير ما الذي حملك على هذا ؟ قال : الطلب بدم عثمان قال : قاتل الله أولانا بدم عثمان ، أما تذكر يوما كنا في بني بياضة فاستقبلنا رسول الله وهو متك عليك فضحكت إليك ( 2 ) وضحكت إلي فقلت : يا رسول الله إن عليا لا يترك زهوه ( 3 ) ، فقال : ما به زهو ولكنك لتقاتله يوما وأنت ظالم له ؟ قال : نعم ولكن كيف أرجع الآن إنه لهو العار ، قال : ارجع بالعار قبل أن يجتمع عليك العار والنار ، قال : كيف أدخل النار وقد شهد لي رسول الله بالجنة ؟ قال : متى ؟ قال : سمعت سعيد بن يزيد يحدث عثمان بن عفان في خلافته أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : عشرة في الجنة قال : ومن العشرة ؟ قال : أبو بكر وعمر وعثمان وأنا وطلحة حتى عد تسعة ، قال : فمن العاشر قال : أنت ، قال : أما أنت شهدت لي بالجنة ، وأما أنا فلك ولأصحابك من الجاحدين ولقد حدثني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن سبعة ممن ذكرتهم في تابوت من نار في أسفل درك من الجحيم ، على ذلك التابوت صخرة إذا أراد الله عز وجل عذاب أهل الجحيم رفعت تلك الصخرة قال : فرجع الزبير وهو يقول : نادي علي بأمر لست أجهله * قد كان عمر أبيك الحق مذ حين ( 4 ) فقلت حسبك من لومي أبا حسن * فبعض ما قلته اليوم يكفيني ( 5 ) اخترت عارا على نار مؤججة * أنى يقوم بها خلق من الطين ؟
--> ( 1 ) كفاية الأثر : 15 . ( 2 ) في المصدر : فاستقبلنا رسول الله فسلمت عليه فضحكت إليك اه . ( 3 ) الزهو : الفخر . ( 4 ) في المصدر : قد كان عمر أبيك الخير مذ حين . ( 5 ) فان بعض الذي قد قلت يكفيني . خ ل .